العنود
07-23-2008, 12:46 PM
زوجي انطوائي وأنا اجتماعية فما العمل؟
أرسلت إحدى الزوجات تقول: إنني متزوجة من 3 سنوات ولي توأم يبلغان سنة ونصف
http://www.alarabyah.org/vb/imgcache/11409.imgcache ومشكلتي باختصار هي أن زوجي انطوائي وأنا اجتماعية ونشيطة ونحن في غربة ولا أحد من الأقرباء لي هنا ودائماً أقضي وقتي في الأشياء المفيدة ولي برنامج من الأعمال أقوم به كل يوم ولا شكوى لي إلا من الروتين وأفرح كثيراً إذا دعانا أحد من أصدقائه لزيارته، وهنا تكمن المشكلة لأنه لا يريد أن يذهب ويتحجج بحجج واهية بأنه ليس لديه وقت ( رغم أن معظم وقته ضائع لأنه كسول نوعا ما يحب النوم والاسترخاء) فسايرته واتفقت مع زوجات أصدقائه أن نجتمع دون الرجال كل خميس وذهبت مرتين وبعد ذلك لم يسمح لي.. وكل ما أناقشه في موضوع الزيارات التي لا تكثر عن مرة كل 15 يوما، يقول لي: لا أمنعك عن زياراتك، وكلما أعرض عليه زيارة يحاول أن يلغيها، وأحياناً أقول له إن هذا واجب اجتماعي لا يمكن إلغاؤه وإن حق المسلم على المسلم إجابة الدعوة، وأحياناً نتشاجر قبل الزيارة أو بعدها وشعرت بأنه يغار أحياناً، فكثيراً ما أقول له إنه الأول في حياتي..
حاولت أن أجد له أصدقاء بلا فائدة لأنه لا يبادرهم كما أنه كثير الصمت قليل المزاح وليس له أي هواية سوى الكمبيوتر، حتى موضوع العزائم من قبل عندما ننزل إجازة مرفوض ولا مجال للحوار معه بهذا الخصوص لأنه سريع الغضب ولا يشعر بأنه جائر بحقي وشعاره المقتنع به تماما ابتعد عن الناس.. فماذا أفعل معه؟
آفاق المشكلة:
- زوجك انطوائي وأنت اجتماعية.
- كثير الصمت قليل المزاح.
- وجودك في غربة بعيداً عن أهلك.
الحلول الممكنة:
بداية نقول لك إنك لست الزوجة الوحيدة التي تعاني من هذا الأمر، فزوجات كثيرات يسمعن من أزواجهن عبارة ( لا خروج هذه الليلة ) ويذكر الزوج أسباباً عديدة تعلل عدم رغبته في الخروج وهذا من المؤكد هروب من شيء أنت تجهلينه.
ولذلك نقترح عليك بعض الخطوات لمعالجة هذه المشكلة:
- حاولي بهدوء أن تكشفي عن السبب الذي جعله انطوائيا، فهناك احتمال أن يكون قد تأثر من موقف سبق أن حدث وأنتما معاً كانصرافك عنه أو نقدك إياه أمام الآخرين، وعليك في هذه الحالة مصارحته، هل هناك شيء ما ضايقه من قبل لتتم معالجته وتفاديه مستقبلاً؟ وربما يكون عصبياً إزاء محيطك الاجتماعي، ويبدو منزعجاً عندما يرى إحدى صديقاتك، حيث إن تلك المحاولات ستؤكد لديه أنك تحبينه وترغبين في أن يكون بجوارك وربما تكشف لك عن أمور تجهلينها وتزيدكما تقارباً فيما بعد.
- قد يكون زوجك بطبيعته غير اجتماعي لأمور تعود إلى تربيته وهو صغير، وهنا سيكون من الصعب أن يستجيب لك بسهولة، وعليك في هذه الحالة أن تحاولي التوازن بين زوجك وبيتك وبين اهتماماتك الاجتماعية، على أن تطالبيه بالخروج بين حين وآخر فقد يرفض مرة ويستجيب أخرى.
- اعلمي أن البشر جميعهم يمتلكون طباعا مختلفة، وزوجك له طبع معين وهذا يتطلب وقتاً، حتى ينسجم ويتآلف، ولا تعتبرينه حصاراً تريدين الخروج منه، فخذي الأمور على أبسطها ولا تعقدينها، ولكن ربما له مشاعر معينة، وردود فعل خاصة تجاه معنى الصداقة والاختلاط الذي تقصدينه، فحاولي وبمرور الزمن أن تغيريها بأسلوبك كامرأة إن كنت محبة له، وحافظي على أسرتك واصبري، فإن الصبر مفتاح الفرج.
- كثير من نساء هذا الزمان أزواجهن لا يجلسون في البيوت إلا ما ندر وقد ترك كثير منهم مسؤولياته وحقوق بيته، لذلك ما أنت فيه الآن نعمة إن غيرت نظرتك لها وأحسنت التدبر في عظيم فضل الله عليك.. ولن تستطيعي أن تشعري بذلك إلا إذا جلست مع نفسك جلسة صريحة وصادقة، وذكرتها بالخير الذي أنت فيه، فحياتك مع زوجك وفي بيتك، حتى ولو كنت وحدك، وحتى لو بقيتما صامتين، والنفس ترضى إن أنت رضيتها، وتسخط إن أنت شجعتها على السخط.
- إن وجود الرجل في البيت شعور جميل بالسكن والأمان فأنت مطمئنة أولاً على نفسك وثانياً على زوجك بأنه لا يسير في طريق لا يرضي الله تعالى.
- تقربي إلى الله لأن أقرب ما تكون المرأة إلى ربها وهي في بيتها أو غرفتها.
- أنت الآن تملكين كثيراً من الأوقات فاعلمي صالحاً فيها وتذكري الله تعالى واجلسي بجانب زوجك وامسكي بمصحفك وامسكي بالكتاب الإسلامي لتكون جنتك في دارك لا خارجها.. والملل الذي تشعرين به هو حاجز نفسي كونته أنت بتفكيرك بهذه الطريقة.
- أخيراً نوصيك بالحرص على أداء حق زوجك فلا حق في حياتك أعظم من حق زوجك، ونذكرك بوصية رسولك وحبيبك بأن زوجك هو جنتك أو نارك.
ولمزيد من الإفادة يمكنك الاطلاع على ملف الزوج الاجتماعي فزوجك هو الخاسر إن لم يعدل وليس أنت، كما أنك تؤجرين على صبرك على زوجك وتحملك لأخطائه وعدم إيفائه بشرطه..
منقووووووول
أرسلت إحدى الزوجات تقول: إنني متزوجة من 3 سنوات ولي توأم يبلغان سنة ونصف
http://www.alarabyah.org/vb/imgcache/11409.imgcache ومشكلتي باختصار هي أن زوجي انطوائي وأنا اجتماعية ونشيطة ونحن في غربة ولا أحد من الأقرباء لي هنا ودائماً أقضي وقتي في الأشياء المفيدة ولي برنامج من الأعمال أقوم به كل يوم ولا شكوى لي إلا من الروتين وأفرح كثيراً إذا دعانا أحد من أصدقائه لزيارته، وهنا تكمن المشكلة لأنه لا يريد أن يذهب ويتحجج بحجج واهية بأنه ليس لديه وقت ( رغم أن معظم وقته ضائع لأنه كسول نوعا ما يحب النوم والاسترخاء) فسايرته واتفقت مع زوجات أصدقائه أن نجتمع دون الرجال كل خميس وذهبت مرتين وبعد ذلك لم يسمح لي.. وكل ما أناقشه في موضوع الزيارات التي لا تكثر عن مرة كل 15 يوما، يقول لي: لا أمنعك عن زياراتك، وكلما أعرض عليه زيارة يحاول أن يلغيها، وأحياناً أقول له إن هذا واجب اجتماعي لا يمكن إلغاؤه وإن حق المسلم على المسلم إجابة الدعوة، وأحياناً نتشاجر قبل الزيارة أو بعدها وشعرت بأنه يغار أحياناً، فكثيراً ما أقول له إنه الأول في حياتي..
حاولت أن أجد له أصدقاء بلا فائدة لأنه لا يبادرهم كما أنه كثير الصمت قليل المزاح وليس له أي هواية سوى الكمبيوتر، حتى موضوع العزائم من قبل عندما ننزل إجازة مرفوض ولا مجال للحوار معه بهذا الخصوص لأنه سريع الغضب ولا يشعر بأنه جائر بحقي وشعاره المقتنع به تماما ابتعد عن الناس.. فماذا أفعل معه؟
آفاق المشكلة:
- زوجك انطوائي وأنت اجتماعية.
- كثير الصمت قليل المزاح.
- وجودك في غربة بعيداً عن أهلك.
الحلول الممكنة:
بداية نقول لك إنك لست الزوجة الوحيدة التي تعاني من هذا الأمر، فزوجات كثيرات يسمعن من أزواجهن عبارة ( لا خروج هذه الليلة ) ويذكر الزوج أسباباً عديدة تعلل عدم رغبته في الخروج وهذا من المؤكد هروب من شيء أنت تجهلينه.
ولذلك نقترح عليك بعض الخطوات لمعالجة هذه المشكلة:
- حاولي بهدوء أن تكشفي عن السبب الذي جعله انطوائيا، فهناك احتمال أن يكون قد تأثر من موقف سبق أن حدث وأنتما معاً كانصرافك عنه أو نقدك إياه أمام الآخرين، وعليك في هذه الحالة مصارحته، هل هناك شيء ما ضايقه من قبل لتتم معالجته وتفاديه مستقبلاً؟ وربما يكون عصبياً إزاء محيطك الاجتماعي، ويبدو منزعجاً عندما يرى إحدى صديقاتك، حيث إن تلك المحاولات ستؤكد لديه أنك تحبينه وترغبين في أن يكون بجوارك وربما تكشف لك عن أمور تجهلينها وتزيدكما تقارباً فيما بعد.
- قد يكون زوجك بطبيعته غير اجتماعي لأمور تعود إلى تربيته وهو صغير، وهنا سيكون من الصعب أن يستجيب لك بسهولة، وعليك في هذه الحالة أن تحاولي التوازن بين زوجك وبيتك وبين اهتماماتك الاجتماعية، على أن تطالبيه بالخروج بين حين وآخر فقد يرفض مرة ويستجيب أخرى.
- اعلمي أن البشر جميعهم يمتلكون طباعا مختلفة، وزوجك له طبع معين وهذا يتطلب وقتاً، حتى ينسجم ويتآلف، ولا تعتبرينه حصاراً تريدين الخروج منه، فخذي الأمور على أبسطها ولا تعقدينها، ولكن ربما له مشاعر معينة، وردود فعل خاصة تجاه معنى الصداقة والاختلاط الذي تقصدينه، فحاولي وبمرور الزمن أن تغيريها بأسلوبك كامرأة إن كنت محبة له، وحافظي على أسرتك واصبري، فإن الصبر مفتاح الفرج.
- كثير من نساء هذا الزمان أزواجهن لا يجلسون في البيوت إلا ما ندر وقد ترك كثير منهم مسؤولياته وحقوق بيته، لذلك ما أنت فيه الآن نعمة إن غيرت نظرتك لها وأحسنت التدبر في عظيم فضل الله عليك.. ولن تستطيعي أن تشعري بذلك إلا إذا جلست مع نفسك جلسة صريحة وصادقة، وذكرتها بالخير الذي أنت فيه، فحياتك مع زوجك وفي بيتك، حتى ولو كنت وحدك، وحتى لو بقيتما صامتين، والنفس ترضى إن أنت رضيتها، وتسخط إن أنت شجعتها على السخط.
- إن وجود الرجل في البيت شعور جميل بالسكن والأمان فأنت مطمئنة أولاً على نفسك وثانياً على زوجك بأنه لا يسير في طريق لا يرضي الله تعالى.
- تقربي إلى الله لأن أقرب ما تكون المرأة إلى ربها وهي في بيتها أو غرفتها.
- أنت الآن تملكين كثيراً من الأوقات فاعلمي صالحاً فيها وتذكري الله تعالى واجلسي بجانب زوجك وامسكي بمصحفك وامسكي بالكتاب الإسلامي لتكون جنتك في دارك لا خارجها.. والملل الذي تشعرين به هو حاجز نفسي كونته أنت بتفكيرك بهذه الطريقة.
- أخيراً نوصيك بالحرص على أداء حق زوجك فلا حق في حياتك أعظم من حق زوجك، ونذكرك بوصية رسولك وحبيبك بأن زوجك هو جنتك أو نارك.
ولمزيد من الإفادة يمكنك الاطلاع على ملف الزوج الاجتماعي فزوجك هو الخاسر إن لم يعدل وليس أنت، كما أنك تؤجرين على صبرك على زوجك وتحملك لأخطائه وعدم إيفائه بشرطه..
منقووووووول