المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طفلك في الأسبوع الخامس سيدتي


الـ ج ـآزي
01-28-2010, 12:41 PM
http://i63.servimg.com/u/f63/11/73/69/04/26310.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=1366&u=11736904)
كيف ينمو طفلك؟

تلك الابتسامة التي تعلو وجه طفلك يمكن أن تكون حقيقية. تستطيعين القول إنها ابتسامة اجتماعية إذا كان الطفل يستخدم وجهه بالكامل للتعبير عن سعادته. على الرغم من أن الأطفال لا يبتسمون إلا عندما يكونون مهيئين لذلك، إلا أنه يمكن الوصول إلى هذه الابتسامات بشكل أسرع من خلال العناق والمداعبة واللعب معهم.

في هذا الوقت، يكون طفلك قادراً على التركيز بعينيه الاثنتين على شيء معين، كما أنه يبدأ بتفضيل التصميمات والألوان والأشكال الأكثر تعقيداً. يستطيع الطفل تتبّع الحركات، مما يعني أن تمرير خشخيشة أمام وجهه يمكن أن يأسر انتباهه.

نمو طفلك في عمر الشهر
يستطيع رفع رأسه


أصبحت عضلات عنق طفلك أقوى الآن، ممّا يسمح له برفع رأسه لفترات قصيرة. كما يمكن أن يرفعه لبضعة لحظات بينما هو مستلقٍ على بطنه وقد يلتفّت من جهة إلى أخرى أيضاً.


يستكشف أطرافه

عند الولادة، لم يكن طفلك يدرك أنّه يملك ذراعين وساقين لكنّ هذا يتبدّل الآن فقد بدأ يستكشف جسده. والأجزاء التي سيكتشفها أولاً هي يداه ورجلاه.
يتعلّم تهدئة نفسه


يحبّ الأطفال المصّ ويحتاجون إليه. لذا، قد يحلو لطفلك أن يلهو بمصّ إبهامه أو إحدى أصابعه عندما لا يكون منشغلاً بالرضاعة.


من يتكلّم كالأطفال الآن؟

قد يقرقر الطفل في عمر الشهر ويهدل كالحمام ويزعق ويهمهم ليعبّر عن مشاعره، فلا تتردّدي في محادثته بالطريقة ذاتها والتكلّم معه وجهاً لوجه. قد يبدأ بعض الأطفال أيضاً بالصراخ والضحك. إذا كنت منشغلة، لن يمانع في سماع صوتك من الجهة المقابلة من الغرفة، كما سيثبّت نظره لفترات أطول الآن.

رغم أنّ طفلك يتعرّف إليك منذ أيّامه الأولى، غير أنّه في نهاية هذا الشهر سيتمكّن من إظهار ذلك. وهذا حال نصف الأطفال في هذا العمر تقريباً، حيث يختلف ردّ فعلهم تجاه والديهم عن ردّ فعلهم تجاه شخصٍ غريب. من المحتمل أن يهدأ طفلك ويحاول الاتصال بك بواسطة النظرات، حتى أنّ بعض الأطفال ينجحون في رسم ابتسامةٍ على شفتيهم عند رؤية أهلهم.


يستمع إلى الاصوات ويستمتع بها


خلال هذه المرحلة، ينام طفلك لفترات أقصر يوميّا، فيساعدك على الاستفادة من فترات الصحو لتحفيز نموّه الحسّي. حاولي أن تغنّي له أو تسمعيه الموسيقى. يستمتع الأطفال بهدير الرياح أو دقات الساعة أحياناً. كلّما نوّعت فيما تقدّمينه إليه، كان الأثر أكبر وأغنى. لا شك أنك ستلاحظين أنّ الطفل يتفاعل مع مقطوعةٍ معينة أكثر من غيرها لأنّ ذوقه بدأ يتشكّل.


عيناه تتبعان الأشياء الآن


لقد تعلّم طفلك التركيز بعينيه الاثنتين ويمكنه الآن رصد شيء متحرّك. يقوم بذلك منذ ولادته لكن على فترات قصيرة جدّاً. أمّا اليوم، فإن خشخيشة صغيرة تسمّر نظره. يمكنك أيضاً أن تلعبي معه العين بالعين، حين تقتربين كثيراً من وجهه وتهزّين رأسك يميناً ويساراً، وستجدين أنّه غالباً ما سيثبّت نظره عليك.


هل ينمو طفلي بشكلٍ طبيعي؟


تذكّري أنّ كلّ طفل حالة فريدة، يجتاز المراحل الجسدية وفق نمطه الخاص. وما ندرجه هنا ليس سوى خطوطٍ عامة ترشدك إلى إمكانيات طفلك وما سينجزه عاجلاً أو آجلاً.

إذا كان طفلك خديجاً (مولوداً قبل أوانه)، على الأرجح أنك ستلاحظين أنّه يحتاج إلى بعض الوقت قبل أن يتمكّن من القيام بالأمور التي يحسنها من هم في مثل عمره. لهذا السبب، يعطي أطباء الأطفال الخدّج عمرين، العمر الزمني (الذي يُحسب ابتداءً من تاريخ الولادة الفعلية) والعمر المعدّل (الذي يُحسب ابتداءً من موعد الولادة الأصلي). من هذا المنطلق، عليك أن تقيّمي طفلك بحسب عمره المعدّل لا عمره الزمني. لا تقلقي، فمعظم أطباء الأطفال يقيّمون نمو الطفل الخديج وتطوّر مهاراته بحسب موعد ولادته الأصلي.

من أجل أيّ استفسار حول نمو طفلك، راجعي طبيب الأطفال.


حياتك: الخروج


على الرغم من تنقلك الدائم، يمكن أن تشعري بأنك أسيرة المنزل، خصوصاً إذا كنت مشغولة للغاية بما لا يتيح لك الخروج. حاولي الخروج ولو مرة واحدة في اليوم على الأقل، والتقي بصديقاتك. يمكن أن تقارني ملاحظاتك مع غيرك من الأمهات، كما يمكنك الحصول على بعض الإرشادات المفيدة منهن.

إذا كان لديك أطفال آخرون، يمكن أن تخبو بسرعة كبيرة حداثة الشعور بالحصول على أخ جديد أو أخت جديدة . ربما يطلبون منك إعادة الطفل، أو الاهتمام بهم أثناء قيامك بعملية الرضاعة. اقضي بعض الوقت مع "طفلك الكبير" بينما تعتني أسرتك بالطفل الصغير.



أمور جديرة بالانتباه

لو كان طفلك يعاني من بقع بيضاء مثل تخثرات الحليب على الجزء الداخلي من خدّيه، يمكن أن تكون عدوى فطرية تعرف باسم "القلاع".

هل يخاف طفلك من الاستحمام؟ تأكدي من أنه في وضع الاستحمام الآمن، فمن شأن ذلك أن يجعلكما، أنت وهو، تشعران بالأمان.

استحمام الطفل الآمن
يمكن لوقت الاستحمام أن يكون ممتعاً لك ولطفلك، لكن عليك تذكر النصائح التالية من أجل السلامة:

• مهما كان نوع الأداة التي تستخدمينها في غسل طفلك سواء أكانت كرسياً أو دعامة، لا تتركي الطفل وحده من دون مراقبة إطلاقاً في الحمام. جهّزي كل ما تحتاجينه للاستحمام قبل البدء: الفوط أو المناشف، وأغراض الإعداد والتزيين، والحفاض النظيف، وملابس النوم. إذا طرق أحدهم الباب أو رنّ جرس الهاتف وشعرت بضرورة الردّ، لفّي الطفل في فوطة أو منشفة وخذيه معك.

• لا تضعي الطفل أبداً في حوض الاستحمام (البانيو) بينما صنبور المياه ما زال مفتوحاً، فقد تتغير درجة حرارة الماء أو يصبح مستوى الماء عالياً جداً وعميقاً.

• صبّي الماء البارد أولاً ثم الساخن، ممّا يقلّل مخاطر تعرّض طفلك للاحتراق بالماء الساخن.

• اجعلي حمام العائلة مكاناً آمناً بوضع سجادة استحمام مطاطية وغطّي صنابير المياه.

• احرصي على جعل الماء دافئاً بشكل مريح وليس ساخناً، ولتكن حرارته حوالي 38 درجة مئوية، فقد ثبت أن من شأن ذلك مساعدة الأطفال على الاحتفاظ بدرجة حرارة أجسامهم.

• بالنسبة إلى حديثي الولادة والأطفال حتى عمر الستة أشهر، عليك ملء (حوض الاستحمام) البانيو بحوالي خمس بوصات من الماء، أو ما يكفي لجعل الماء يصل إلى كتفي طفلك. لا يجب أبداً ملء البانيو أعلى من خط الخصر (في وضعية الجلوس) بالنسبة للأطفال الأكبر سناً.

• في حالة الأطفال القادرين على الجلوس، يعينك كثيراً كرسي الاستحمام الخاص بهم، لكنه لا يشكّل بديلاً عن مراقبة طفلك طيلة الوقت، فقد حدث ما بين عامي 1989 و 2003 حوادث غرق لستة أطفال في بريطانيا جرّاء تركهم وحدهم في كرسي الاستحمام الخاص بهم من دون مراقبة.

• علّمي طفلك ضرورة الجلوس طيلة فترة الاستحمام.

• كثيرون من الأهل والأطفال يحبّون وقت الاستحمام، في حين أن آخرين لا يحبون ذلك. الأمر متروك لك في تحديد عدد مرات الاستحمام لطفلك، والمهم أن يكون نظيفاً من الأوساخ بدرجة كافية. يتّسخ الأطفال الأكبر سناً بصورة أسرع ويستمتعون عادة بأخذ حمام يومياً. لا تغسلي شعر الرضيع أو الطفل الأكبر سنّاً يومياً، لأن شعرهم يفرز القليل من الزيوت بعد الأسابيع الأولى على الولادة، ويكفي غسله مرة واحدة في الأسبوع.

• استخدمي الصابون والشامبو وفقاقيع الاستحمام بكميات قليلة، لأن الإفراط في استعمال هذه المواد يمكن أن يجعل بشرة طفلك جافة وحسّاسة. اختاري صابوناً برغوة لطيفة أو منتجات الاستحمام المخصصة للأطفال. ربما ترغبين المناوبة ما بين غسل طفلك مع المنظّفات أو استحمام الطفل بالماء فقط . ابتعدي عن الصابون القوي أو المنتجات المخصّصة للكبار.

• احرصي على ضبط سخّان المياه على حرارة أقصاها 49 درجة مئوية، فقد يتعرّض الطفل للحرق في أقل من دقيقة بمياه تصل حرارتها إلى 60 درجة
مئوية.

• لا تسمحي لطفلك بلمس صنابير المياه. حتى لو لم يكن باستطاعته فتحها الآن، سرعان ما سيفعل ويحتمل أن يصاب بإصابات خطيرة.

• حاولي تخفيف خسارة جسم الطفل الحرارة بعد الحمام، وهو أمر هام جداً بالنسبة لحديثي الولادة. احرصي على تدفئة حرارة الغرفة، مع لفّ الطفل بفوطة أو منشفة لها غطاء للرأس، ثم جففيه مباشرة بعد تلبيسه الحفاض. لفّيه بفوطة جافة أو ملاءة مرة أخرى، واحتضنيه مدة عشرة دقائق لمساعدته على البقاء دافئاً. بعد تلبيسه بالكامل، لفّيه مرة أخرى بملاءة جافة ودافئة.

• لا تتركي طفلك أبداً من دون مراقبة (نعم إنه أمر في غاية الأهمية حتى أننا نذكره مرتين). يتعرّض الأطفال للغرق في أقل من بوصة من الماء وفي أقل من ستين ثانية.