فهد التميمي
01-17-2010, 05:15 PM
المصدر : موقع الإسلام سؤال وجواب
http://islamqa.com/ar/ref/21649 (http://islamqa.com/ar/ref/21649)
وقع في حب فتاة وله علاقة معها ويريد الاحتفال بذلك
السؤال: لي علاقة رومانسية مع فتاة أُحبها كثيراً ، وكذلك أرجو من الله أن نتزوج قريباً إن شآء الله . وسؤالي هو: لنا في التاريخ يوم محدد ويوافق هذااليوم 15من شهر رمضان المبارك في كل سنة ، نسميه ( يوم فرحنا وحبّنا ) ، فهل لنا أن نحتفل بهذا اليوم كيوم فرح ، اعتباراً ليوم البركة..!!؟ وهل لنا أن نطلب من المد عوين بالحفلة أن يدعو الله لنا ليجمعنا بالخير والسعادة؟
الجواب
الحمد لله
إنك تسأل عن حكم احتفالكم بذلك العيد ؛ ألا سألت يا عبد الله عن حكم علاقتك ( الرومانسية ) بفتاة أجنبية عنك ؟!
فهذا هو المنكر الأساس في أمرك يا عبد الله ؛ تلك العلاقة المحرمة بقتاة أجنبية عنك ، وسوف تبقى أجنية عنك ، وسوف يبقى تعلقك بها محرما : حتى تكون زوجا لك ؛ فلا يحل لك الخلوة بها ، ولا مخالطتها ، ولا النظر إليها ، أو التمتع بحديثها ، فهي أجنبية عنك ، أيها الرجل . فاتق الله في نفسك ودينك ، ولا تخدعن نفسك بأوهام الفرح والبركة ..!!
أي فرح ، وأية بركة ، وأنت متلبس بمعصية الله ، أنت وفتاتك .
وينظر : جواب السؤال رقم (47405) ، ورقم (59907) ، وفي قسم "العلاقة بين الجنسين" من الموقع أجوبة كثيرة حول ذلك .
فإذا عرفت أن هذه العلاقة الرومانسية ، بفتاة أجنبية عنك : هي علاقة محرمة من الأصل ، فكل ما بني على باطل فهو باطل مثله !!
بل نزيدك ونقول : لو كانت علاقة الحب التي تتحدث عنها بزوجتك الحلال : لكان الاحتفال بهذا اليوم الذي تسأل عنه : بدعة منكرة ؛ فليس لنا عيد إلا : عيد الفطر وعيد الأضحى ، وعيدنا الأسبوعي : يوم الجمعة .
اشغل نفسك بدلا من عيد الحب ، بالتعجيل بزواجك ، إن كنت قد تعلقت نفسك بها ، وكانت تصلح لك زوجة مسلمة ، تقيم معك أمر الله .
نسأل الله أن يجنبنا وإياكم الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .
وانظر حول الاحتفال بعيد الحب جواب السؤال رقم (73007) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
http://islamqa.com/ar/ref/21649 (http://islamqa.com/ar/ref/21649)
وقع في حب فتاة وله علاقة معها ويريد الاحتفال بذلك
السؤال: لي علاقة رومانسية مع فتاة أُحبها كثيراً ، وكذلك أرجو من الله أن نتزوج قريباً إن شآء الله . وسؤالي هو: لنا في التاريخ يوم محدد ويوافق هذااليوم 15من شهر رمضان المبارك في كل سنة ، نسميه ( يوم فرحنا وحبّنا ) ، فهل لنا أن نحتفل بهذا اليوم كيوم فرح ، اعتباراً ليوم البركة..!!؟ وهل لنا أن نطلب من المد عوين بالحفلة أن يدعو الله لنا ليجمعنا بالخير والسعادة؟
الجواب
الحمد لله
إنك تسأل عن حكم احتفالكم بذلك العيد ؛ ألا سألت يا عبد الله عن حكم علاقتك ( الرومانسية ) بفتاة أجنبية عنك ؟!
فهذا هو المنكر الأساس في أمرك يا عبد الله ؛ تلك العلاقة المحرمة بقتاة أجنبية عنك ، وسوف تبقى أجنية عنك ، وسوف يبقى تعلقك بها محرما : حتى تكون زوجا لك ؛ فلا يحل لك الخلوة بها ، ولا مخالطتها ، ولا النظر إليها ، أو التمتع بحديثها ، فهي أجنبية عنك ، أيها الرجل . فاتق الله في نفسك ودينك ، ولا تخدعن نفسك بأوهام الفرح والبركة ..!!
أي فرح ، وأية بركة ، وأنت متلبس بمعصية الله ، أنت وفتاتك .
وينظر : جواب السؤال رقم (47405) ، ورقم (59907) ، وفي قسم "العلاقة بين الجنسين" من الموقع أجوبة كثيرة حول ذلك .
فإذا عرفت أن هذه العلاقة الرومانسية ، بفتاة أجنبية عنك : هي علاقة محرمة من الأصل ، فكل ما بني على باطل فهو باطل مثله !!
بل نزيدك ونقول : لو كانت علاقة الحب التي تتحدث عنها بزوجتك الحلال : لكان الاحتفال بهذا اليوم الذي تسأل عنه : بدعة منكرة ؛ فليس لنا عيد إلا : عيد الفطر وعيد الأضحى ، وعيدنا الأسبوعي : يوم الجمعة .
اشغل نفسك بدلا من عيد الحب ، بالتعجيل بزواجك ، إن كنت قد تعلقت نفسك بها ، وكانت تصلح لك زوجة مسلمة ، تقيم معك أمر الله .
نسأل الله أن يجنبنا وإياكم الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .
وانظر حول الاحتفال بعيد الحب جواب السؤال رقم (73007) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب