ام الخير
09-28-2009, 04:36 PM
http://www.arabangel.net/vb/images/icons/icon1.gif انظر الى نفسك هل تخلو من النفاق
كثير منا يعتقد ان النفاق انما هى صفة يتصف بها الكفار من اليهود ومن هم على شاكلتهم
ولم يتبادر الى ذهن احد منا ان تكون به خصله من خصال النفاق طالما انه يصلى ويصوم
وينسى الكثير ان النفاق هو صفة تعتمد على السلوك والتصرفات الشخصية
وبناء عليه أدعوكم جميعا لنقف مع انفسنا وقفة صدق ونقرأ هذا الحديث وندرسه دراسة مستفيضة
فأن كان محتوى الحديث يمس جانبا من جوانب شخصيتك فقل بشجاعة انا بى خصلة من نفاق واليوم سأسعى جاهدا لكى اتخلص منها قبل ان يأتى يوم لابيع فيه ولا خلة ولا شفاعة
ربما يغضب قارئ هذا المقال ويعتبرنى اننى أقول انه منافق
ولكننى رأيت اكتب فى هذا الموضوع لما وجدته من تغيير فى اخلاق وصفات المسلمين وكل ما اخشاه ان يداهن بعضنا بعضا ويجامل كلانا الأخر ونعتقد اننا نسير فى الأتجاه الصحيح ونفاجأ يوم القيامه بالطامة ويكون لسان حالنا كما قال المولى عز وجل (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً(27)يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً(28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً(29)}.
حديث النفاق ورد عن عبد الله بن عمروانه قال ( قال رسول الله http://www.arabangel.net/vb/images/smilies/s42.gif أربع من كن فيه - كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة منها حتى يدعها، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ) .
مما لا شك فيه أن هذه الخصال من أسوأ الأخلاق، وأما معانيها فهي واضحة، إذا حدث كذب، والكذب من الذنوب المحرمة، والكذب لا يجوز، والكذب كذلك من الكبائر، وقال بعض أهل العلم: حتى الكذبة الواحدة. وقال آخرون: إنه إذا كان صفته الكذب.
كذلك إذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر، بين أنها من خصال النفاق، وهذه الخصال في معناها وفي تفصيلها أقوال لأهل العلم، وهي واضحة ولله الحمد، لكن الشأن في ذكر علامات النفاق، وأنها من علامات المنافق،
لكن هذه الخصال الأربع إذا استحكمت في الإنسان فإنها قد تقوده إلى النفاق الاعتقادي؛ لأن إذا كانت المعاصي كما يقول العلماء بريد الكفر وهي رسول الكفر وهي المعاصي، فأقبح المعاصي هي المعاصي الباطنة، وهو النفاق، فإذا كانت موجودة ويعمل بها، واستمر على ذلك فإنها قد تقوده إلى النفاق الاعتقادي.
ومن ذلك كما ثبت، إذا حدث كذب، ومن كان كاذبا فلا يوثق في قوله، وأعظم الكذب الكذب على الله، والكذب مراتب، مثل ما نقول النفاق مراتب.
وإذا وعد أخلف، ومن وعد وجب عليه الوفاء، هذا هو الصحيح، وإن كان خلاف قول الجمهور، يجب الوفاء بالوعد؛ لأنه جعله النبي من صفات المنافقين، أيضا في قوله تعالى: كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ .
لكن من إذا وعد وكان من نيته أن يفي فلم يف لعذر، فلا شيء عليه، إذا كان من نيته ولكن لم يف لعذر، ومن وعد غيره، وعلقه بشيء، وقال: اعمل كذا وأعطيك، لزم على الصحيح فلو قال لإنسان: اشتر هذا الشيء وأنا أعطيك هذا المال. فدخل في هذه المعاملة لزمه، والصحيح أيضا أنه يلزمه ولو لم يعلقه على شيء، هذا هو الصحيح؛ لأن إخلافه من صفات المنافقين، فإذا وعد وجب عليه أن يفي بالوعد؛ لأنه يتضمن إخلاف الوعد، ويتضمن الكذب في القول. وكذلك الخيانة في الأمانة من أقبح الخصال، وكذلك الفجور في الخصومة، وإذا خاصم فجر، وكذلك العهد ولزوم الوفاء به، والغدر فيه من أعظم الخصال، سواء كانت عهودا أو عقودا خاصة أو عقودا عامة، فإنه يجب الوفاء بها في العهود يكون بين الناس بين الرجل وبين زملائه بين الرجل وإخوانه، بين الرجل وزوجته، وهكذا جميع أنواع العهود
أرأيتم ماذا قال العلماء فى شرح الحديث ؟؟؟؟
هل اصبح احد منكم فى مأمن من النفاق بعد ذلك ؟؟؟؟؟
نسأل اله العفو والعافية وان يلهمنا الأخلاص فى القول والعمل وان يحفظنا من النفاق والمنافقين
انه ولى ذلك والقادر عليه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
كثير منا يعتقد ان النفاق انما هى صفة يتصف بها الكفار من اليهود ومن هم على شاكلتهم
ولم يتبادر الى ذهن احد منا ان تكون به خصله من خصال النفاق طالما انه يصلى ويصوم
وينسى الكثير ان النفاق هو صفة تعتمد على السلوك والتصرفات الشخصية
وبناء عليه أدعوكم جميعا لنقف مع انفسنا وقفة صدق ونقرأ هذا الحديث وندرسه دراسة مستفيضة
فأن كان محتوى الحديث يمس جانبا من جوانب شخصيتك فقل بشجاعة انا بى خصلة من نفاق واليوم سأسعى جاهدا لكى اتخلص منها قبل ان يأتى يوم لابيع فيه ولا خلة ولا شفاعة
ربما يغضب قارئ هذا المقال ويعتبرنى اننى أقول انه منافق
ولكننى رأيت اكتب فى هذا الموضوع لما وجدته من تغيير فى اخلاق وصفات المسلمين وكل ما اخشاه ان يداهن بعضنا بعضا ويجامل كلانا الأخر ونعتقد اننا نسير فى الأتجاه الصحيح ونفاجأ يوم القيامه بالطامة ويكون لسان حالنا كما قال المولى عز وجل (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً(27)يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً(28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً(29)}.
حديث النفاق ورد عن عبد الله بن عمروانه قال ( قال رسول الله http://www.arabangel.net/vb/images/smilies/s42.gif أربع من كن فيه - كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة منها حتى يدعها، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ) .
مما لا شك فيه أن هذه الخصال من أسوأ الأخلاق، وأما معانيها فهي واضحة، إذا حدث كذب، والكذب من الذنوب المحرمة، والكذب لا يجوز، والكذب كذلك من الكبائر، وقال بعض أهل العلم: حتى الكذبة الواحدة. وقال آخرون: إنه إذا كان صفته الكذب.
كذلك إذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر، بين أنها من خصال النفاق، وهذه الخصال في معناها وفي تفصيلها أقوال لأهل العلم، وهي واضحة ولله الحمد، لكن الشأن في ذكر علامات النفاق، وأنها من علامات المنافق،
لكن هذه الخصال الأربع إذا استحكمت في الإنسان فإنها قد تقوده إلى النفاق الاعتقادي؛ لأن إذا كانت المعاصي كما يقول العلماء بريد الكفر وهي رسول الكفر وهي المعاصي، فأقبح المعاصي هي المعاصي الباطنة، وهو النفاق، فإذا كانت موجودة ويعمل بها، واستمر على ذلك فإنها قد تقوده إلى النفاق الاعتقادي.
ومن ذلك كما ثبت، إذا حدث كذب، ومن كان كاذبا فلا يوثق في قوله، وأعظم الكذب الكذب على الله، والكذب مراتب، مثل ما نقول النفاق مراتب.
وإذا وعد أخلف، ومن وعد وجب عليه الوفاء، هذا هو الصحيح، وإن كان خلاف قول الجمهور، يجب الوفاء بالوعد؛ لأنه جعله النبي من صفات المنافقين، أيضا في قوله تعالى: كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ .
لكن من إذا وعد وكان من نيته أن يفي فلم يف لعذر، فلا شيء عليه، إذا كان من نيته ولكن لم يف لعذر، ومن وعد غيره، وعلقه بشيء، وقال: اعمل كذا وأعطيك، لزم على الصحيح فلو قال لإنسان: اشتر هذا الشيء وأنا أعطيك هذا المال. فدخل في هذه المعاملة لزمه، والصحيح أيضا أنه يلزمه ولو لم يعلقه على شيء، هذا هو الصحيح؛ لأن إخلافه من صفات المنافقين، فإذا وعد وجب عليه أن يفي بالوعد؛ لأنه يتضمن إخلاف الوعد، ويتضمن الكذب في القول. وكذلك الخيانة في الأمانة من أقبح الخصال، وكذلك الفجور في الخصومة، وإذا خاصم فجر، وكذلك العهد ولزوم الوفاء به، والغدر فيه من أعظم الخصال، سواء كانت عهودا أو عقودا خاصة أو عقودا عامة، فإنه يجب الوفاء بها في العهود يكون بين الناس بين الرجل وبين زملائه بين الرجل وإخوانه، بين الرجل وزوجته، وهكذا جميع أنواع العهود
أرأيتم ماذا قال العلماء فى شرح الحديث ؟؟؟؟
هل اصبح احد منكم فى مأمن من النفاق بعد ذلك ؟؟؟؟؟
نسأل اله العفو والعافية وان يلهمنا الأخلاص فى القول والعمل وان يحفظنا من النفاق والمنافقين
انه ولى ذلك والقادر عليه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين