ريما علي
01-30-2007, 04:34 PM
القراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ، ولم لا ؟؟
فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم :
( اقرأ ) ، قال الله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق
الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) .
فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ،
باعتبارها الوسيلة الرئيسية
لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله ،
والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ،
وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة ،
وفيما يلي بعض التفاصيل لدور القراءة
وأهميتها في تنمية الذكاء لدى الأطفال !!
والقراءة هي عملية تعويد الأطفال :
كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة
أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على
ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات ،
ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية
لتنمية ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الأطفال في القراءة
نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ، وهي
ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف ، فحب القراءة يفعل
مع الطفل أشياء كثيرة ، فإنه يفتح الأبواب أمامهم
نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ،
ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها ،
وفي النهاية ، تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال .
والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين
باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ،
ومن أجل منفعتهم ،
مما يساعدهم في المستقبل على
الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ،
لا كمحاكين أو مقلدين ،
فالقراءة أمر إلهي متعدد الفوائد من أجل حياتنا ومستقبلنا ،
وهي مفتاح باب الرشد العقلي ،
لأن من يقرأ ينفذ أوامر الله عز وجل في كتابه الكريم ،
وإذا لم يقرأ الإنسان ، يعني هذا عصيانه ومسؤوليته أمام الله ،
والله لا يأمرنا إلا بما ينفعنا في حياتنا .
والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب
عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ،
وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار ،
وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة ، واللغة
ليست وسيلة تخاطب فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير .
فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم :
( اقرأ ) ، قال الله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق
الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) .
فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ،
باعتبارها الوسيلة الرئيسية
لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله ،
والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ،
وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة ،
وفيما يلي بعض التفاصيل لدور القراءة
وأهميتها في تنمية الذكاء لدى الأطفال !!
والقراءة هي عملية تعويد الأطفال :
كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟؟
ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة
أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على
ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات ،
ولذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية
لتنمية ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الأطفال في القراءة
نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ، وهي
ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف ، فحب القراءة يفعل
مع الطفل أشياء كثيرة ، فإنه يفتح الأبواب أمامهم
نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ،
ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها ،
وفي النهاية ، تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال .
والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين
باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ،
ومن أجل منفعتهم ،
مما يساعدهم في المستقبل على
الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ،
لا كمحاكين أو مقلدين ،
فالقراءة أمر إلهي متعدد الفوائد من أجل حياتنا ومستقبلنا ،
وهي مفتاح باب الرشد العقلي ،
لأن من يقرأ ينفذ أوامر الله عز وجل في كتابه الكريم ،
وإذا لم يقرأ الإنسان ، يعني هذا عصيانه ومسؤوليته أمام الله ،
والله لا يأمرنا إلا بما ينفعنا في حياتنا .
والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب
عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ،
وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار ،
وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة ، واللغة
ليست وسيلة تخاطب فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير .