RAMZALYEMEN
01-23-2007, 12:29 PM
ramz alyemen1 is on a distinguished road
افتراضي ركن القصة القصيرة
بسم الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
سبحانه تفرد بصفات الجلال والاكرام لا شريك له
لا ولد ولا والدة ولا صاحبة له
لا ند ولا نظير ولا شبيه له
سبحانه تعالت قدرته وتعاظمت مشيئته
واصلى واسلم وابارك على الحبيب محمد بن عبد الله
ارسله الله بالهدى ودين الحق ليخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه وكشف الله به الغمه وتركنا على المحجة البيضاء
ليلها كنهارها ونحن على ذلك من الشاهدين
اما بعد
اقدم الان بين ايديكم قصة فتاه انقذها الله من براثن الشرك والتثليث والصليب الى نور الله
والتوحيد والاسلام
حقا انها قصة رائعه هيا بنا جميعا نعرفها فأنا انقلها لكم على لسانها
===========
كنت اعيش فى مجتمع غالبيته من اليهود ان كان فيه بعص من المسلمين والمسيحين
تلقيت تعليمى الابتدائى من الصف الأول للصف الرابع الابتدائى فى مدارس عربيه
ومن الصف الخامس الى نهاية المرحله الثانويه فى مدارس يهوديه وذلك لأن المدارس اليهوديه هنا
اعلى فى التحصيل وفى المستوى العلمى
لنا جيران مسلمين ولى ايضا بعض صحباتى من المسلمات ولا اخفى عليكم سرا بأن اقرب صديقتين لى
مسلمتين احداهما متدينه جدا والاخرى عاديه
كنت دائما اذهب اليهم فى بيوتهم اختلط بهم ارى عادتهم عن قرب كنت وقتها فى المرحله الثانويه
كنت اخفى اعجابى الشديد لهذا الترابط الاسرى وهذه الروح الجميله التى اشعر بها حينما ادخل بيت
احداهما
وحدث لى يوم لن انساه ابدا ما حييت قد يكون سببا فى تغيير مسار حياتى
دعتنى احدى صديقاتى للافطار معهم فى البيت وكان احد ايام رمضان الكريم من ست سنوات مضت
فنويت ان اصوم فى هذا اليوم بأن امتنع عن الاكل والشرب طبعا ليس لله ولكن احتراما لصديقتى ولمشاعر اهلها
فذهبت اليهم وحانت ساعة المغرب والتف الجميع حول مائدة الطعام العامره بخيرات الله
هذه حقا لحظات رائعه
انا سعيده انى معهم الان
لا اعرف مصدر السعاده ولكنى اتمنى لو انظر اليهم دون ان اتناول لقمة واحده
انظر اليهم فقط
حان وقت المغرب انه الان رفع الاذان
يا الهى
وجدت شئ اروع
الاب يجلس على رأس المائده وزوجته واولاده وانا نجلس على باقى المقاعد المتراصه حول المائده
لقد فعلوا شيئا عجيبا ما رأيته من قبل
لقد رفع الاب يديه الى السماء واخذوا يدعوا الله وكلهم بلا استثناء رفعوا ايديهم ايضا
كلهم يدعوا الله قبل ان يأكلوا
وانا انظر اليهم,,
رسخ هذا الموقف فى ذهنى فما نسيته ولن انساه ما حييت
كنت سعيده حقا
وعدت الى بيتى سعيده ايضا لقد رأيت شيئا جميلا اسعدنى هذ الترابط الاسرى الجميل
وهذا الصيام
وهذا الدعاء
وكرم الضيافه الرائع مع انى مسيحيه
ولم يشعرونى انى مسيحيه وكأنى من افراد الاسره
وفى احد ايام رمضان كنت اجلس امام التلفاز انها احدى حلقات عمرو خالد
انه يتحدث عن السيده خديجه رضى الله عنها وكيف ساندت الرسول حينما تركه الناس
وكيف وقفت بجانبه كانت حلقه جميله ورائعه
احببت هذه المرأه حبا شديدا وتأثرت بها جدا واحببتها اكثر من اى مخلوق فى الدنيا
ولكنه لم ينه الحلقه وقال نكملها غدا
ولكن غدا حدث لى شئ عجيب جدا منعنى من ان اشاهد تكملة الحلقه
افتراضي ركن القصة القصيرة
بسم الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
سبحانه تفرد بصفات الجلال والاكرام لا شريك له
لا ولد ولا والدة ولا صاحبة له
لا ند ولا نظير ولا شبيه له
سبحانه تعالت قدرته وتعاظمت مشيئته
واصلى واسلم وابارك على الحبيب محمد بن عبد الله
ارسله الله بالهدى ودين الحق ليخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه وكشف الله به الغمه وتركنا على المحجة البيضاء
ليلها كنهارها ونحن على ذلك من الشاهدين
اما بعد
اقدم الان بين ايديكم قصة فتاه انقذها الله من براثن الشرك والتثليث والصليب الى نور الله
والتوحيد والاسلام
حقا انها قصة رائعه هيا بنا جميعا نعرفها فأنا انقلها لكم على لسانها
===========
كنت اعيش فى مجتمع غالبيته من اليهود ان كان فيه بعص من المسلمين والمسيحين
تلقيت تعليمى الابتدائى من الصف الأول للصف الرابع الابتدائى فى مدارس عربيه
ومن الصف الخامس الى نهاية المرحله الثانويه فى مدارس يهوديه وذلك لأن المدارس اليهوديه هنا
اعلى فى التحصيل وفى المستوى العلمى
لنا جيران مسلمين ولى ايضا بعض صحباتى من المسلمات ولا اخفى عليكم سرا بأن اقرب صديقتين لى
مسلمتين احداهما متدينه جدا والاخرى عاديه
كنت دائما اذهب اليهم فى بيوتهم اختلط بهم ارى عادتهم عن قرب كنت وقتها فى المرحله الثانويه
كنت اخفى اعجابى الشديد لهذا الترابط الاسرى وهذه الروح الجميله التى اشعر بها حينما ادخل بيت
احداهما
وحدث لى يوم لن انساه ابدا ما حييت قد يكون سببا فى تغيير مسار حياتى
دعتنى احدى صديقاتى للافطار معهم فى البيت وكان احد ايام رمضان الكريم من ست سنوات مضت
فنويت ان اصوم فى هذا اليوم بأن امتنع عن الاكل والشرب طبعا ليس لله ولكن احتراما لصديقتى ولمشاعر اهلها
فذهبت اليهم وحانت ساعة المغرب والتف الجميع حول مائدة الطعام العامره بخيرات الله
هذه حقا لحظات رائعه
انا سعيده انى معهم الان
لا اعرف مصدر السعاده ولكنى اتمنى لو انظر اليهم دون ان اتناول لقمة واحده
انظر اليهم فقط
حان وقت المغرب انه الان رفع الاذان
يا الهى
وجدت شئ اروع
الاب يجلس على رأس المائده وزوجته واولاده وانا نجلس على باقى المقاعد المتراصه حول المائده
لقد فعلوا شيئا عجيبا ما رأيته من قبل
لقد رفع الاب يديه الى السماء واخذوا يدعوا الله وكلهم بلا استثناء رفعوا ايديهم ايضا
كلهم يدعوا الله قبل ان يأكلوا
وانا انظر اليهم,,
رسخ هذا الموقف فى ذهنى فما نسيته ولن انساه ما حييت
كنت سعيده حقا
وعدت الى بيتى سعيده ايضا لقد رأيت شيئا جميلا اسعدنى هذ الترابط الاسرى الجميل
وهذا الصيام
وهذا الدعاء
وكرم الضيافه الرائع مع انى مسيحيه
ولم يشعرونى انى مسيحيه وكأنى من افراد الاسره
وفى احد ايام رمضان كنت اجلس امام التلفاز انها احدى حلقات عمرو خالد
انه يتحدث عن السيده خديجه رضى الله عنها وكيف ساندت الرسول حينما تركه الناس
وكيف وقفت بجانبه كانت حلقه جميله ورائعه
احببت هذه المرأه حبا شديدا وتأثرت بها جدا واحببتها اكثر من اى مخلوق فى الدنيا
ولكنه لم ينه الحلقه وقال نكملها غدا
ولكن غدا حدث لى شئ عجيب جدا منعنى من ان اشاهد تكملة الحلقه