المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقارنة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الخميني


3oday1986
01-08-2007, 01:43 AM
بسمِ الله الرحمن الرحيم ..
انا اعرف انكم تفاجئتم عند قرأتم العنوان وقلتم من يجرء على المقارنة بين افضل الخلق واحقرهم
ولا عدوان إلا على الظالمين .. وبعد

هناكَ أفواجٌ هائلة ومتتابعة من البشر العقلاء ، أو المفروضين عقلاء وجادين ، تذهب بديمومة إلى الأضرحة والعتبات المقدسة لتستغيثَ ، وتستنجدَ ، وتتوسلَ ، وتتمرغ – وبكل مهابةٍ وخضوع –
طالبين ، ومؤملين ، ومنتظرين ، وراجين منها كل شئ ، وكل المستحيلات ، بالدعاء ، وبالوجل ، وبالخشوع ، وبالمناشدة الذليلة البائسة ، لأمواتٍ قال ربهم : (أدعوني أستجب لكم)، وقال : (إني قريب).؟!!
حتى تحول هذا الهزل السخيف العقيم إلى طقوس مهيبة مقدسة ، مفسرة بكل تفاسير التقوى ، والعقل، والقربى ، ومحبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..!

فهل هناك إفتضاحٌ أكثر من هذا ...؟!

إنه لو جاز أن تغفرَ ، أو تعذرَ ، أو تُسامحَ ، كلّ الأخطاء ، أو حتى تفسر ، لما كان ممكناً الإعتقادُ أو مجرد التصوّر بأن هناك تحت تلك الأتربة كائنٌ يفعلُ ، أويهبُ ، أو ينقذ بالدعاء ، أوالإستغاثه ، أوالبكاء ، أوالتذلل ، أو حتى التمرغ لهُ وعندهُ ...!!
- ورب الكعبة - إن كل مافي الحياة ، والأشياء ، والإنسان من احتمالات الذكاء ، والمنطق ، والجد والصدق ، ليتحدى كل التحدي كل من يزعمُ أن – لما سبق – تفسيراً مقبولاً ، أو معقولاً ، أو مغفورا ، إلا ان يكون بحثا عن العبث ، والضياع ، والضلال ، والإستفراغ للذات بأي أسلوب ، وبكل أسلوب ، بل وبلا أي أسلوب ..!!

ولـــكـن .....!!

هذهِ عقول الشيعة الإمامية الإثني عشرية ....!!

وهذه عقولُ أصحاب البراهين الخالدة .....!!

وهذه عقول أتباع العترة الطاهرة .. (والتي هي بريئة من أخلاطهم براءة العفة من الخيانة)!!

وما سبق هو كشفٌ لجانبٍ من تلك العقليات البائسة التي آمنت ولا تزال تؤمن بكل ماهو خرافةٌ أو دجلٌ حتى ولو كان المنطق ، واي منطقٍ يرفضهُ ...

ولو خالفت في ذلك أو حتى في معشاره فأنت ناصبيٌ هالكٌ لامحالة .. وسيحل عليك غضب الجبار ..!!

الشاهدُ: أن كل هذه الأمور تعدُ سيئات مغمورةٌ في بحور مصائبهم ودواهيهم ورزاياهم ..!!

وبيانُ ذلك - وهذا الذي له علاقة بالعنوان أعلاه - :

أن كل شيعي على ظهر هذه البسيطة يعتقدُ ما يلي :

الإعتقاد الأول : أن الرسول صلى الله عليه وسلم ابتلاهُ الله باصحابٍ جلهم منافقون غادرون ، كانوا يظهرون الإسلام ، ويبطنون الكفر البواح ، وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وهم اقرب الناس إليهِ ، بل إن الرسول صاهرهم ، ورغم ذلك فلم يوفق الرسول باختيارهم فهم لم يكونوا مؤمنين بل هم نواصب خونة ..!!

فإن قال شيعيٌ : لا أحد منا يكفر هؤلاء ، فلا تفتري علينا ...!!

قلنا : وهل يتجرؤ أحدٌ من سادتكم أن يثبت إيمان ابي بكر وعمر ، وليس الإسلام الظاهري فقط ؟ بل نريد إثبات الإيمان .. وإما إثبات الإسلام فحتى المنافق يقال عنه مسلم ويعامل معاملة المسلمين ..!

فإن قلتم : هم مؤمنين عندنا يقينا ...؟

قلت لكم : وما رأيكم بمن كفره من علمائكم وعدهم جبتا وطاغوتاً ...الخ ؟

فإن قلتم : هذا إجتهادهم .....!!

قلت لكم : وهل ترضون لأحدٍ أن يكفر علي بن أبي طالب إجتهاداً ..؟!

فإن قلتم: عليٌ ثبت إيمانه بالقرآن ...!!

قلنا لكم : والخلفاء الراشدون ثبت إيمانهم بالقرآن بآيات الترضي ...!!

فلماذا تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ..؟!

أم أنه حرامٌ على بلابلنا الدوحُ ، حلالٌ لغربانكم من كل لون ...؟!!

---------------------------------

الإعتقاد الثاني: أن الشيعة لا يرون إيمان زوجات النبي كذلك ...!!

بل إنهم يرون عائشة - عليها السلام - كافرة بنص القرآن .........؟!!

ويرونها خائنة .....!!

وخارجية ....!!

وناصبية ....!!

ووقحة ......!!

... الخ !!

وإني أتسائل - وبكل ألم -:

هل خالف الرسول امر ربهِ عندما عاشرَ إمرأة كافرة ، أو فاجرة ، أو ستخالف أمرهُ مستقبلاً ....؟!!

وهل نطفة الرسول صلى الله عليه وسلم الطاهرة تتغلغل في أحشاء امراة لا تستحق ذلك ....؟!!

ألستم تدعون أن الرسول تقلب في الأرحام الطاهرة ....؟!

فما بالهُ يقذف طهارته الطاهرة في أرحامٍ ليست بطاهرة ...؟!

فلا يقول بذلك ورب الكعبة إلا من رضع من اثداء اليهود وأضرابهم .....!!!

فإن قلتم : لا نقول بهذا ...!!

قلنا لكم : وما رايكم فيمن قال ذلك من آياتٍ الله من علماء كم ، أتتبرأون منهُ ومن أقوالهِ....؟!!

أم أنه إجتهادٌ من سماحتهِ - عليه لعائن الله تترى -....؟!!

وهل ترضون بأن يقال عن فاطمة الزهراء :

خائنة ..!!

وكافرة ...!!

ووقحة ...!!

وجمعت أربعين درهم خيانة ...!!

وتحيي لياليَ حمراء من وراء ظهر زوجها علي بن أبي طالب ...؟!

بل وهل ترضونهٌُ لأمهاتكم ، وأخواتكم ، وبناتكم ...؟!!

فمالكم كيف تحكمون .....؟!

-----------------------------------------

الإعتقاد الثالث:

أن الشيعة لا يرون شرعية تلك الحقبة التاريخية من الخلافة الراشدة ..!!

ويعتقدون أن بمجرد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وتولية أبي بكر الصديق للخلافة انهارت دولة الرسول التي بناها بجهد ثلاث وعشرين سنة .. وأتاها من لا يستحقها ، ولا يستطيعوا أن يقولوا أن خلافة الثلاثة هي امتداد لدولة الرسول صلى الله عليه وسلم ....

بل إن الرسول بمجرد وفاته حصل هناك :

اغتصابٌ آثم ..!!

واستبداد ...!!

وخيانة لوصية الرسول وجحدٌ لها ...!!

وأقول مكررا: لا يوجد أحدٌ منكم يرى شرعية خلافة أبي بكر .. ويلزم من ذلك ان تكون الدولة غير شرعية ..!!

الشــاهــدُ من هذا :

أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتحقق أملهُ وطموحهُ بإكمال الدولة التي بناها بعد جهدٍ رائع امتد لأكثر من ثلاث وعشرين سنة ..

بل أنه حصل عكس طموحه تماماً :

من اغتصابٍ ...!!

وظلم ....!!

وكسرٍ لضلع حبيبتهِ سيدة نساء العالمين ...!!

وحرقٌ لبيتها ...!!

وإسقاطٌ لجنينها (محسن) ...!!

وحرمانٌ لميراثها الذي أملت فيهِ ...!!

-------------------------------------

وأخيراً ( وهو الشاهد من الموضوع ) :

نجد أن آية الله العظمى روح الله الخميني - دام ظلالهُ - يتفوق على الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الأمور الثلاث - الآنفة الذكر- ونجد أن الرسول حُرم منها - وللأسف -، ولم ينل مانالهُ الخميني!

وبالتالي : فالخميني تفوق على الرسول صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أمور لم تتحقق لأعظم الخلق ، وأكملهم :

ستقولون ماهذه الأمور الثلاث :

فأقول :

1) أن الخميني قد وفقهُ الله - ولمحبته الشديدة له - إلى أصحابٍ متميزون ، صادقون ، مؤمنون حق الإيمان .. ظواهرهم كبواطنهم ..!!

لم يغدروا بهِ ..!!

ولم يخونوا عهدهُ ...!!

ولم يتآمروا ضده ..!!

أو أضمروا بأنفسهم انه ساحرٌ أو كاهن ..!!

ولم يكسروا ضلع زوجته من بعده ...!!

ولم يحرقوا بيت زوجته المصون ؛ ليجبرونها على البيعة ....!!

ولم يسقطوا جنين ابنتهِ المشرقة ...!!

ولم يدفنوا أحداً لم يرتضيه بجوار قبرهِ الشريف ....!!!

ولم يحرفوا الدستور من بعده ...!!

ولم يفروا ويجبنوا في صولاته وجولاته المباركة المؤيدة ...!!

أقول : وأما الرسول الأعظم الأكمل المعصوم فلم يتحقق له كل هذا - وللأسف - ....!!

فما أسعدك ياخميني طهران في هذا الشرف الذي لم يناله سيد الخلق وأعظمهم ...!!

حقاً ياخميني : لقد وفقك الله لا ختيار صحبتك بعناية ... !!

أما الرسول ... فلا ...........!!

فإما أنهُ لم يوفقه الله ...!!

وإما أنه ليس بحذق وفراسة الإمام الخميني في اختيار الأصحاب ......؟!!

2) أن الخميني استطاع أن ينتقي زوجته أو زوجاته بعناية .......!!

فلا خيانة ......!!

و لا ظهار ..!!

ولا خروج ..........!!

ولا كفر .............!!

ولا وقاحة ....!!

ولا ليالي حمراء ...

ولا قوادة في أزقة قم المقدسة ..........!!

ولا نقض لبيعة من بعدك من خلفائك الأكارم الأشراف الفاتحين .....!!

فكأنه يامولانا الخميني قد تحقق فيك قوله تعالى : (الطيبون للطيبات ....)!!

وأما الرسول صلى الله عليه وسلم ... فلم يتحقق له جزءٌ من هذا فضلاً من أن يكون كلهُ ..!!

فعائشة لم تكن في مستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم....!!

وأنتم أدرى بهذا ............!!

3) أن الخميني قد منّ الله عليهِ ببقاء دولتهِ من بعدهِ .. فمازالت دولة الخميني قائمة خالدة لم تتبدل ولم تتغير عن ما أرادهُ لها الخميني ..

فالله أراد بالخميني وبثورته الخالدة الخفاقة خيرا ببقائها حتى بعد موتهِ .....!!!

فكأن الخميني ما زال موجوداً على كرسي الحكم فيها..!!

ولم يأتِ أحدٌ لا يريدهُ أو لا يرتضيه .. !!

ولم يأت أحدٌ يخالف منهجهُ الثوري الإسلامي ...!!

ولم يبتلى بطواغيت واصنام من الرجال المتعطشين للحكم والجور والظلم يخالفون منهجه....!!

فما أسعدك ياخميني ....!!

نلتَ من الله ما لم ينلهُ سيد الأنبياء .....!!

ألا يحب رسول الله ألا تكون زوجاتهُ بهاتيك الصفة الغير مرضية حتى لأجلاف العرب ....؟!!

ألا يحب رسول الله ألا يكون أصحابه من الظلمة المغتصبين المخنثين طلاب الدنيا ...؟!!!

ألا يحب رسول الله أن يبقى ما اسسهُ بجهد امتدّ لثلاثٍ وعشرين سنة ولو لعشر سنواتٍ فقط .. (يعني قريباً من مدة بقاء دولتك ياخميني)؟!!

.... الخ !!!

------------------------


وإنني أسأل الشيعة هذه الأسئلة المحددة :

س1) هل بقيت دولة الرسول بعد وفاتهِ كما أرادها من رضائهِ على الخليفة ومنهج الخليفة؟ وفي المقابل هل نجح الخميني في ذلك أم لا؟

س2) هل نجح الرسول باختيار زوجاتهِ ؟ وفي المقابل هل نجح الخميني في اختيار زوجته أو زوجاتهِ؟ وإلى أي الزوجات يميل قلبك ولا تجرؤا على سبّها والتنقص منها ؟

أهن زوجات النبي الأعظم المعصوم الطاهر؟

أم زوجات الإمام الخميني ....؟!

س3) هل ابتلي الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحاب منافقون ظالمون جحدوا وصيته وخالفوا أمره؟ وفي المقابل هل الإمام الخميني ابتلي بم ابتلي به الرسول؟!!!!


أرجوا المقارنة بالعقل وليس بالعاطفة عن هذه الإستشكالات ....!!!!

ومن ثم المقارنة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الخميني ....!!!

ثم أجيبوا - بكل صراحة - :

هل منّ اللهُ على الخميني وأعطاه هذه المزايا (الدولة + الأصحاب + الزوجات) ، وحرمَ منها محمداً صلى الله عليه وسلم .......؟!!

أجيبوني ...!!

ألا يستحق الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المزايا التي تحفظ له دينه وشرعهُ وسمعتهُ ....؟!!

أليس نبينا كاملاً ومعصوماً وسيداً للخلق بل و للأنبياء ...؟!!!

أليس نبينا محمد أفضل من مليارات من عينة الخميني ؟ بل لا وجه لمقارنة أصلاً ...؟!!

فلماذا .........................؟!!!!

وماهو الحل لهذه الإشكالية ...؟!

أرجوا الإجابة الشافية الكافية .. من اصحاب الدليل الذين يميلون معه حيث ما يميل ....!!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ ...!!

-------------------------------------

على من يريد الإجابة أن يشتمني بما شاء كيف شاء ... ولكني أريد إجابة تشفي العليل وتروي الغليل .. وأما الزعيق والصراخ .. وأنت وهابي .. الخ فهي لا تحق حقا ولا تبطل باطلاً ...!! اخوكم عدي

نورا
04-30-2007, 12:23 AM
بارك الله فيك أخى عدى ولك الآجر والثواب بأذن الله . ولكن أحب أقول : لقد أسمعت لو نلداديت حيا : ولكن لاحياة لمن تنادى.



وبارك الله فيك ولعنة الله على الرافضة عبدة امريكا.

ملاكـ ـ
05-08-2007, 02:05 AM
جزاك الله خير اخي عدي على هذا الموضوع المفيد وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

المغتربه
12-16-2007, 01:33 AM
جزاك الله خيرا